الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

162

معجم المحاسن والمساوئ

كتب أهل السنّة : 25 - إحياء العلوم ج 2 ص 252 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « رأس التواضع أن تكره أن تذكر بالبرّ والتقوى » . 26 - وفي ج 3 ص 241 : وقال صلّى اللّه عليه وآله لعليّ كرّم اللّه وجهه : « إنّما هلاك الناس باتّباع الهوى وحبّ الثناء » . 27 - وفي ج 3 ص 252 : روي أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ويل للصائم وويل للقائم وويل لصاحب الصوف إلّا من ، فقيل يا رسول اللّه إلّا من ، فقال : إلّا من تنزهت نفسه عن الدنيا ، وأبغض المدحة ، واستحبّ المذمّة » . نهى أمير المؤمنين عليه السّلام عن الثناء عليه : 1 - نهج البلاغة خطبة 207 ص 686 : « إنّ من حقّ من عظم جلال اللّه في نفسه ، وجلّ موضعه من قلبه أن يصغر عنده - لعظم ذلك - كلّ ما سواه ، وإنّ أحقّ من كان كذلك لمن عظمت نعمة اللّه عليه ، ولطف إحسانه إليه ، فإنّه لم تعظم نعمة اللّه على أحد إلّا ازداد حقّ اللّه عليه عظما ، وإنّ من أسخف حالات الولاة عند صالح النّاس أن يظنّ بهم حبّ الفخر ، ويوضع أمرهم على الكبر ، وقد كرهت أن يكون جال في ظنّكم أنّي أحبّ الإطراء ، واستماع الثناء ، ولست - بحمد اللّه - كذلك ، ولو كنت أحبّ أن يقال ذلك لتركته انحطاطا للّه سبحانه عن تناول ما هو أحقّ به من العظمة والكبرياء ، وربّما استحلى الناس الثّناء بعد البلاء ، فلا تثنوا علي بجميل ثناء لإخراجي نفسي إلى اللّه وإليكم من البقيّة في حقوق لم أفرغ من أدائها ، وفرائض لا بدّ من إمضائها ، فلا تكلّموني بما تكلّم به الجبابرة ، ولا تتحفّظوا منّي بما يتحفّظ به عند أهل البادرة ، ولا تخالطوني بالمصانعة ، ولا تظنّوا بي استثقالا في حقّ قيل لي ، ولا التماس إعظام لنفسي ، فإنّه من استثقل